فصل: 214- أبو نضرة العبدي المنذر بن مالك بن قطعة

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



روى: ابن عيينة عن الأعمش قال:
جهدنا أن نجلس إبراهيم النخعي إلى سارية وأردناه على ذلك فأبى وكان يأتي المسجد وعليه قباء وريطة (1) معصفرة.
قال: وكان يجلس مع الشرط.
قال أحمد بن حنبل: كان إبراهيم ذكيا حافظا صاحب سنة.
قال مغيرة: كان إبراهيم إذا طلبه إنسان لا يحب لقاءه خرجت الجارية فقالت: اطلبوه في المسجد (2) .
روى: قيس عن الأعمش عن إبراهيم قال:
أتى رجل فقال: إني ذكرت رجلا بشيء فبلغه عني فكيف أعتذر إليه؟
قال: تقول: والله إن الله ليعلم ما قلت من ذلك من شيء.
قال أبو عمرو الداني: أخذ إبراهيم القراءة عرضا عن: علقمة والأسود.
قرأ عليه: الأعمش وطلحة بن مصرف.
وروى: وكيع عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال:
الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم: بدعة (3) .


.214- أبو نضرة العبدي المنذر بن مالك بن قطعة

* (م 4)
الإمام المحدث الثقة أبو نضرة العبدي
__________
(1) القباء: ثوب يلبس فوق الثياب أو القميص ويتمنطق عليه والريطة الملاءة كلها نسج واحد وقطعة واحدة.
(2) انظر وفيات الأعيان 1 / 25.
(3) أخرج أحمد 4 / 85 والترمذي (244) والنسائي 2 / 135 عن ابن عبد الله بن مغفل وقال: سمعني أبي وأنا أقول: بسم الله الرحمن الرحيم وقال: أي بني إياك والحدث فقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها إذا صليت فقل: الحمد لله رب العالمين وهو حديث حسن.
انظر شرح السنة 3 / 52 57.
(*) طبقات ابن سعد 7 / 208 طبقات خليفة ت 1718 تاريخ البخاري 7 / 355 =